تسجل السياحة في سوريا مؤشرات تعافٍ لافتة خلال عام 2026، مع ارتفاع عدد الزوار في النصف الأول من العام إلى أكثر من 3.5 مليون زائر، وفق بيانات منشورة عن القطاع السياحي.
هذا التحسن لا يعني أن أثره على الليرة سيظهر فورًا، لكنه يفتح بابًا مهمًا أمام الاقتصاد: حركة سفر أكبر، إنفاق سياحي أعلى، نشاط للفنادق والمطاعم والنقل، وفرص أوسع لدخول العملات الأجنبية عبر الزوار والمغتربين.
بالنسبة لسوق الصرف، السياحة ليست عاملًا وحيدًا في تحديد قوة الليرة، لكنها قد تتحول إلى داعم مهم إذا استمرت الحركة ورافقتها ثقة أكبر، خدمات أفضل، واستقرار في التحويلات والأسواق.
عودة الزوار إلى سوريا قد تكون واحدة من الإشارات الاقتصادية الصغيرة التي تساعد السوق على التقاط أنفاسه تدريجيًا.


